ترند24 - طهران: كشفت إيران، مساء اليوم الأحد، عن أحدث إنجازاتها في مجال الصناعات الدفاعية، وذلك بعرض صاروخ باليستي جديد يحمل اسم “قاسم بصير”، عبر القناة الثانية للتلفزيون الرسمي الإيراني.
وأعلن وزير الدفاع الإيراني اللواء عزيز نصير زاده، في مقابلة خاصة بثها التلفزيون الرسمي، أن طهران سترد بـ “قوة ودون أي قيود” في حال تعرضها لأي هجوم أمريكي، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيستهدف “المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة بشكل مباشر”.
فرمانده کل قوا:
اگر آمریکاییها ما را #تهدید کنند، تهدیدشان میکنیم، اگر تهدید خود را در مورد ما عملی کنند ما هم تهدید خود را عملی خواهیم کرد. اگر آمریکاییها به امنیت ملت ایران تعرض کنند ما هم بدون تردید به امنیت آنها تعرض خواهیم کرد.
امشب امیر نصیر زاده #وزیر_دفاع ۲۰:۳۰ pic.twitter.com/JAvujzTq1l— حسن عابدینی (@Hassanabedini2) May 4, 2025
تزامنت هذه التصريحات القوية مع الكشف عن الصاروخ الباليستي الجديد “قاسم بصير”، الذي وصفته وزارة الدفاع الإيرانية بأنه واحد من أكثر منظومات الصواريخ تطوراً في ترسانة البلاد.
وذكر التلفزيون الإيراني أن المدى الأدنى للصاروخ الجديد يبلغ 1200 كيلومتر، مما يجعله قادرًا على الوصول إلى مجموعة واسعة من القواعد والمصالح العسكرية الأجنبية في المنطقة.
وأشار التلفزيون إلى أن “هذا الصاروخ تم اختباره للمرة الأولى في 17 أبريل/ نيسان الماضي”.
وأوضح وزير الدفاع الإيراني أن “قاسم بصير” يتمتع بقدرات مناورة فائقة تمكنه من التغلب على أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل “باتريوت” و”ثاد”.
كما لفت إلى أن الرأس الحربي للصاروخ مزود بـ تكنولوجيا توجيه حديثة وهيكل مصنوع من ألياف الكربون، مما يجعله شديد المراوغة وصعب الرصد بواسطة الرادارات.
ونقل التلفزيون عن الوزير قوله: “الخبرات التي راكمناها خلال السنوات الماضية في مجال الصواريخ، خاصة من خلال عملياتنا الناجحة ضد أهداف حيوية، مكّنتنا من إنتاج جيل جديد من الصواريخ يصعب اعتراضه”.
وأضاف أن نظام “ثاد” الأمريكي “غير قادر على اعتراض الرأس الحربي لهذا الصاروخ”، مؤكدًا أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تتردد في استخدام كامل قدراتها العسكرية إذا تم تهديد أمنها.
واختتم اللواء نصير زاده تصريحاته بتحذير شديد اللهجة للولايات المتحدة، قائلاً: “كل قواعد ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة تقع ضمن مدى صواريخنا، وأي خطأ في الحسابات سيقابل برد لا يمكن احتواؤه”.




