يُعدّ التوتر المزمن أحد الأسباب الرئيسية لزيادة الوزن، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى مزيد من التوتر، لتتكون بذلك دائرة مفرغة. فما هي العلاقة بين التوتر واكتساب الوزن؟
الكورتيزول: هرمون التوتر
عندما تشعر بالتوتر، تُطلق الغدد الكظرية هرمونين أساسيين: الأدرينالين والكورتيزول. يعمل الأدرينالين على توفير طاقة فورية للجسم عبر إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم، لمواجهة التهديد المحتمل.
ولكن بعد زوال الخطر، يرتفع مستوى الكورتيزول بهدف تجديد مخزون الطاقة بسرعة، مما قد يؤدي إلى شعور قوي بالجوع والرغبة في تناول أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والسكريات.
تأثير التوتر على العادات الصحية
يُمكن أن يُفقدك التوتر القدرة على الحفاظ على عاداتك الصحية. فبدلاً من الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام، قد تلجأ إلى تناول الأطعمة غير الصحية كنوع من المواساة. هذه السلوكيات تُساهم بشكل مباشر في زيادة الوزن.
كيفية التغلب على التوتر وزيادة الوزن
للخروج من هذه الدائرة، يُنصح بـ الحفاظ على روتين يومي ثابت. إن تنظيم أوقات وجباتك، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، يُساعد على تنظيم مستويات الكورتيزول في جسمك، مما يجعلك أكثر قدرة على التحكم بوزنك.