القاهرة: دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الدول العربية إلى حشد كل إمكانياتها الاقتصادية لدعم القضية الفلسطينية، التي وصفها بأنها الأولوية القصوى للعمل العربي المشترك.
جاء ذلك خلال كلمته أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي، حيث أكد أبو الغيط أن الهدف الأهم في المرحلة المقبلة هو حماية مشروع الدولة الفلسطينية من محاولات الاحتلال المستمرة لمحو وجودها عبر التهجير والاستيلاء على الأراضي. وأشار إلى أن مسؤولية الدول العربية تكمن في تمكين المؤسسات الفلسطينية من الصمود ومواصلة دورها الوطني رغم كل التحديات.
كما شدد أبو الغيط على أن الإمكانيات الاقتصادية للعرب كبيرة، داعيًا إلى توظيفها لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يتعرض لأبشع أنواع الوحشية واستخدام التجويع كسلاح، بهدف إجباره على التخلي عن أرضه. وأكد أن هذا المخطط لا يستهدف غزة وحدها، بل يمتد ليشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي سياق آخر، دعا الأمين العام إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك لمواكبة التغيرات العالمية، وشدد على ضرورة نشر ثقافة التسامح والسلام لمواجهة خطابات الكراهية. كما تناول تحديات التنمية المستدامة 2030، مشيرًا إلى أن الأزمات والحروب في المنطقة العربية قد أثرت سلبًا على جهود التنمية وأدت إلى تراجع مؤشرات الصحة والتعليم ومكافحة الفقر.