تل أبيب: أكد مسؤول رفيع في جهاز الموساد الإسرائيلي أن عملاء الوكالة نفذوا مهامًا داخل بيروت لجمع معلومات استخباراتية دقيقة ساهمت في عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله.
جاء هذا الكشف خلال حفل أقيم في القدس، حيث منح الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، جائزة الدفاع الإسرائيلية للموساد تقديرًا لدوره في العملية. وقال المسؤولون إن العملاء “عملوا تحت النار في قلب الضاحية الجنوبية” لتقديم المعلومات التي مكنت من توجيه الضربة.
وأوضح ضابط في الموساد أن نجاح العملية كان نتيجة دمج “فكرة تكنولوجية طموحة” مع العمل الميداني في “عمق أراضي العدو”. وأشار إلى أن التعاون بين الجيش الإسرائيلي والموساد ومديرية البحث والتطوير والصناعات الدفاعية هو ما حول الفكرة إلى واقع.
كما أكد رئيس الموساد، دافيد برنيا، أن الجائزة تحمل رمزية خاصة هذا العام، كونها تعكس قوة الجهاز في مواجهة حزب الله، مشيرًا إلى أن العملية جاءت بعد 10 أيام من القتال المكثف الذي بدأ بعملية “الأعمدة”، والتي ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات حزب الله.
يُذكر أن نصر الله قُتل في 27 سبتمبر الماضي داخل معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية في بيروت، بعد استهداف مركز قيادة للحزب بـأكثر من 80 قنبلة تزن الواحدة طنًا.