نيويورك: طالب خبراء أمميون بعقد اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة قبل السابع عشر من سبتمبر الجاري، وهو الموعد النهائي للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. يأتي هذا النداء في ظل استمرار ما وصفوه بـ “الإبادة الجماعية والمجاعة التي صنعها الإنسان” في قطاع غزة.
وفي نداء عاجل، حذر الخبراء من أن الصمت والتقاعس “ليسا خيارًا” أمام الفظائع المرتكبة، داعين إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع ووقف فوري لإطلاق النار. وأكدوا أن الوضع الإنساني وصل إلى أبعاد “لا تُطاق”، مشيرين إلى أن 361 فلسطينياً، بينهم 130 طفلاً، توفوا بسبب سوء التغذية.
ووصف الخبراء تجويع سكان غزة بأنه “سلاح حرب”، مؤكدين أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، مسؤولة عن ضمان بقاء السكان المدنيين. كما طالبوا بضرورة محاسبة إسرائيل على عرقلتها المتعمدة للمساعدات الإنسانية وقتلها المدنيين في نقاط التوزيع، مشيرين إلى أن أكثر من 2000 فلسطيني قُتلوا في هذه المواقع.
ودعا الخبراء الجمعية العامة إلى العمل تحت شعار “الاتحاد من أجل السلام” من أجل اتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك فتح جميع المعابر لإيصال المساعدات دون قيود، ووقف فوري ودائم لإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين والرهائن، مؤكدين أن أي تقاعس يجعل المجتمع الدولي “متواطئًا في هذه الانتهاكات الجسيمة”.