مكسيكو: في تطور مفاجئ، أدلى إسماعيل “إل مايو” زامبادا، أحد أخطر أباطرة المخدرات وزعيم كارتل سينالوا، باعترافات مدوية أمام محكمة في نيويورك. وقد أقر زامبادا بأن أفرادًا يعملون لصالحه قدموا رشاوى لمسؤولين في الشرطة، الجيش، والسياسة في المكسيك، في خطوة وصفت بأنها قد تفجر زلزالاً سياسياً وأمنياً في البلاد.
ووفقاً لصحيفة “إنفوباي” الأرجنتينية، يعد هذا الاعتراف هو الأول من نوعه لزعيم ظل مختفياً لأكثر من نصف قرن، وتهرب من الاعتقال رغم اتهامه بقيادة واحدة من أعنف شبكات تهريب المخدرات في العالم. وبات يترقب الكثيرون ما إذا كانت هذه الاعترافات، التي تأتي قبل صدور الحكم عليه في يناير المقبل، ستكشف عن أسماء مسؤولين كبار.
وقد تم القبض على زامبادا (76 عامًا)، الذي كانت الولايات المتحدة قد عرضت مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، في ولاية تكساس إلى جانب خواكين جوزمان لوبيز، ابن “إل تشابو” جوزمان. ورغم أن زامبادا دفع في البداية ببراءته من التهم الموجهة إليه، إلا أن محاميه قال إن موكله “لم يأتِ إلى الولايات المتحدة طوعاً”، زاعماً أنه تم اختطافه من قبل خواكين جوزمان لوبيز.