القاهرة: أعلن وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم السبت، أنه لا يوجد ما يمنع من نشر قوات دولية في قطاع غزة، شريطة أن يأتي هذا الطلب من الجانب الفلسطيني.
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، أوضح عبدالعاطي أن هناك خطة عربية إسلامية شاملة، مدعومة دولياً، لإدارة القطاع. هذه الخطة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية: الترتيبات الأمنية، الحوكمة وإدارة القطاع، والتعافي وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالجانب الأمني، أكد الوزير أن الشرطة الفلسطينية ستكون هي الركيزة الأساسية، مع إمكانية نشر قوات دولية للمساعدة في تأهيل السلطة الفلسطينية وتمكينها من بسط سيطرتها وحماية شعبها وتوفير الأمن لجميع الأطراف.
كما كشف عبدالعاطي عن مقترح للحوكمة يقضي بتشكيل لجنة تكنوقراطية من 15 شخصية لإدارة القطاع لمدة ستة أشهر، قبل أن يتم تسليم المسؤولية للسلطة الفلسطينية، في خطوة تمهد الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تحظى بتوافق المجتمع الدولي، وأن تنفيذها يعتمد على وجود إرادة حقيقية لدى الجانب الإسرائيلي.