باريس: يواجه رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، اليوم الاثنين، تصويتًا لسحب الثقة، ما قد يجعله خامس رئيس وزراء يسقط في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون خلال ثلاث سنوات. يأتي هذا التصويت بعد قرار بايرو المفاجئ بالدعوة إليه قبل مناقشة ميزانية 2026، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها أثارت “حالة من عدم الفهم والغضب”.
برر بايرو قراره بضرورة “صدمة” لمعالجة الدين القومي المتزايد، مشيرًا إلى أن التفاوض حول خطته المالية التقشفية، التي تبلغ 44 مليار يورو، يجب أن يبدأ بعد الحصول على ثقة البرلمان.
مقترحات بايرو الاقتصادية تثير غضب المعارضة
تتضمن خطة بايرو إجراءات تقشفية قاسية لخفض العجز الحكومي، منها:-
-
إلغاء عطلتين رسميتين.
-
زيادة الضرائب على بعض المتقاعدين.
-
تجميد شامل للإنفاق الحكومي باستثناء الدفاع.




