• إتصل بنا
السبت, مارس 7, 2026
ترند24
Advertisement
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • رياضة
  • الفن
  • ترند24
  • منوعات
  • زي النهاردة
  • قالوا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • رياضة
  • الفن
  • ترند24
  • منوعات
  • زي النهاردة
  • قالوا
No Result
View All Result
ترند24
No Result
View All Result
الرئيسية أهم الأخبار

الرئيس السيسي يشارك في قمة “بريكس” ويؤكد على ضرورة مواجهة “ازدواجية المعايير” الدولية

سبتمبر 8, 2025
in أهم الأخبار
10
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

القاهرة: شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي افتراضيًا اليوم في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات تجمع “البريكس”، والتي عقدت بدعوة من البرازيل. ناقشت القمة المستجدات الدولية، وسبل تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات العالمية، خاصة التي تؤثر على الدول النامية.

وألقى الرئيس السيسي بيانًا استعرض فيه رؤية مصر لتعزيز التعاون، مؤكدًا أن المشهد الدولي اليوم “غارق في ازدواجية فاضحة في المعايير وانتهاك سافر للقانون الدولي”، مما يقوض السلم والأمن ويعيد البشرية إلى “أجواء الفوضى”.

وفى البداية، تقدم الرئيس السيسى بخالص الشكر والتقدير، لصديقه الرئيس “لولا دا سيلفا”، على قيادته الحكيمة وجهود بلاده الحثيثة، فى رئاسة تجمع البريكس خلال العام الجارى، والتى توجت بالنجاح الكبير لقمة “ريو”، التى عقدت فى يوليو الماضى، والمخرجات المهمة الصادرة عنها.

كما توجه بالشكر للرئيس “دا سيلفا”، على دعوته لعقد هذا الاجتماع المهم، لتبادل الرؤى فى توقيت دقيق، يشهد فيه العالم صراعات، تهدد العمل الدولى متعدد الأطراف؛ بل ومنظومة الأسس والقواعد والمبادئ، التى يستند إليها

النظام الدولى.. منذ عام ١٩٤٥.

وقال الرئيس السيسى، إن المشهد الدولى اليوم، بات غارقا فى ازدواجية فاضحة فى المعايير، وانتهاك سافر لأحكام القانون الدولى، دون أدنى اكتراث أو مساءلة، فى ظل إفلات ممنهج من العقاب، وتصاعد مقلق للنزعات الأحادية والتدابير الحمائية.

وأضاف الرئيس السيسى، أن هذا الانحدار يقوض أسس السلم والأمن الدوليين، ويعيد البشرية إلى أجواء الفوضى واللا قانون، ويكرس استخدام القوة، كوسيلة لفرض الإرادة وتحقيق المآرب، على حساب الشرعية والعدالة.ولم يكن من المستغرب، فى ظل هذا التراجع، أن تتفاقم الأزمات وتشتعل الصراعات وتندلع الحروب، وأن ترتكب جرائم مروعة من قتل وتدمير، ستظل وصمة عار لا يمحوها الزمن، تطارد من تلطخت أيديهم بها.

وأوضح أن هذا الواقع المتردى، أضعف فاعلية العمل الدولى المشترك، وقيد قدرة الدول والمؤسسات الأممية، على التصدى للقضايا الملحة، التى تستوجب أعلى درجات التنسيق والتعاون.

وتابع الرئيس السيسى:”وفى هذا السياق، يعد وضع مجلس الأمن الدولى، مثالاً صارخًا على ما آل إليه حال المجتمع الدولى، من عجز وتراجع وهو ما انعكس سلبا وبشكل مباشر، على ثقة الدول فى منظومة الأمم المتحدة، لاسيما فى أداء مجلس الأمن ذاته..وقد دفع هذا التآكل فى المصداقية، العديد من الدول، إلى المطالبة بإصلاح شامل لآليات عمل المجلس، بما فى ذلك الدعوة الصريحة، إلى إلغاء حق النقض “الفيتو” .. ذلك الامتياز الذى تحول بمرور الزمن، إلى أداة لعزل المجلس عن الواقع الميدانى، وجعله عاجزا عن أداء دوره المحورى، فى تسوية النزاعات ووقف الحروب، رغم كونه الهيئة الأممية، المنوط بها حفظ السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف الرئيس السيسى:”إضافة إلى ما تقدم؛ امتدت تداعيات هذا الوضع الدولى المتردى، لتطال مكتسبات النمو الاقتصادى العالمى، مهددة إياها بالانهيار، حيث يشهد العالم اليوم، تباطؤا ملحوظا فى معدلات النمو الاقتصادى، وتراجعا فى حركة التجارة الدولية، وتآكلاً فى الاهتمام بقضايا التنمية والتمويل الإنمائى، وذلك فى وقت؛ تتسع فيه الفجوات التنموية والتمويلية والرقمية فى الدول النامية، وتتفاقم أعباء ديونها، وتضعف قدرتها على النفاذ إلى مصادر التمويل الميسر، إلى جانب محدودية تأثير هذه الدول، فى منظومة عمل المؤسسات المالية الدولية”.

وقال الرئيس السيسى:” من هنا؛ تأتى أهمية تجمع البريكس، باعتباره محفلا دوليا بازغا، يشق طريقه بثبات، نحو ترسيخ التعاون البناء بين دوله، انطلاقا من مبادئ المنفعة والاحترام المتبادل، وتعزيز العمل متعدد الأطراف..وفى هذا السياق، يكتسب اجتماعنا اليوم أهمية استثنائية، إذ يشكل فرصة سانحة للتشاور، وتبادل الرؤى حول سبل تعميق التكامل بين دولنا، وتنسيق الجهود لتخفيف وطأة الأزمات الراهنة، بما يعزز من قدرة دول البريكس، على الإسهام الفاعل فى صياغة نظام دولى أكثر توازنا وإنصافا”.

وفى مواجهة هذا الواقع المقلق، أشار الرئيس السيسى إلى عدد من الأولويات، التى نرى ضرورة الأخذ بها:

أولا – تعميق التشاور بين دول التجمع، حول القضايا ذات الاهتمام والأولوية فى مختلف المجالات بما يتيح فهما أدق، لمواقف كل دولة وشواغلها، ويسهم فى تقريب

وجهات النظر، والتوصل إلى أرضية مشتركة، تعزز من فاعلية “البريكس” على الساحة الدولية.

ثانيا – حتمية توظيف الميزات النسبية التى تزخر بها دولنا، فى إطلاق مشروعات مشتركة فى القطاعات الحيوية.. وعلى رأسها الطاقة الجديدة والمتجددة، والبنية التحتية، والصناعات التحويلية، والزراعة، والبحث العلمى والتكنولوجيا والابتكار، والذكاء الاصطناعى، إلى جانب تعزيز التعاون بين القطاع الخاص فى دولنا.

ثالثا – توسيع آفاق تعاوننا الاقتصادى والمالى .. لاسيما بتسوية المعاملات التجارية والمالية بين دولنا، باستخدام العملات المحلية، ودعم توفير التمويل، من خلال بنك التنمية الجديد بالعملات الوطنية.

رابعا – تكثيف التنسيق بين دول التجمع، حول إصلاح الهيكل المالى العالمى .. ومعالجة إشكالية الديون، ودعم توفير الحيز المالى للدول النامية ونفاذها للتمويل الميسر، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز تمثيل الدول النامية فى حوكمة المؤسسات المالية الدولية، وعملية صنع القرار بها.

خامسا – دفع التعاون فى مواجهة تداعيات تغير المناخ، ورفض السياسات الأحادية التى تتخذها بعض الدول تحت ذرائع بيئية .. مع التأكيد على ضرورة وفاء الدول المتقدمة، بالتزاماتها فى تمويل جهود الحفاظ على المناخ، وتوفير أدوات التنفيذ للدول النامية، من تمويل وتكنولوجيا وبناء قدرات، بما يمكنها من تحقيق أهدافها المناخية.

وقال الرئيس السيسى:”وفى هذا الإطار، نتطلع إلى استضافة البرازيل للدورة الثلاثين، لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، فى نوفمبر المقبل .. باعتبارها محطة مفصلية، لدفع هذه القضايا الملحة، التى تمس مصالح الدول النامية بشكل مباشر”.

وأكد الرئيس السيسى، أن التحديات الاقتصادية التى يشهدها عالمنا اليوم، لا تنفصل عن التوترات الجيوسياسية المتفاقمة، إذ تشهد منطقة الشرق الأوسط أزمات متلاحقة، ألقت بظلالها الثقيلة، على السلم والاستقرار الدوليين، وعرقلت مسارات التنمية المستدامة. مضيفًا:”وفى القلب من هذه الأزمات، تستمر الحرب الإسرائيلية الغاشمة على الشعب الفلسطينى الشقيق فى قطاع غزة، وبالتوازى مع الانتهاكات السافرة التى يرتكبها الاحتلال فى الضفة الغربية، بما فى ذلك “القدس” فى واحدة من أخطر الصراعات، وأكثرها دلالة على ازدواجية المعايير، وانتهاك قواعد القانون الدولى”.

وقال الرئيس السيسى، إن إسرائيل دأبت منذ ما يقرب من عامين، على ممارسة أبشع صور القتل والترويع، مستخدمة التجويع والحرمان من الخدمات الصحية، كسلاح ضد المدنيين، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، بلغت حد إعلان الأمم المتحدة، حالة المجاعة فى قطاع غزة، كما لم تكتف إسرائيل بذلك؛ بل مضت فى توسيع عملياتها العسكرية، إمعانا فى تدمير مقومات الحياة بهدف إجبار الفلسطينيين على مغادرة أرضهم، وتنفيذ مخطط التهجير القسرى.. وتصفية قضيتهم العادلة.

ومن هذا المنطلق؛ أكد الرئيس السيسى مجددًا موقف مصر الثابت، والرافض بشكل قاطع، لأى سيناريو يستهدف تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، تحت أى ذريعة لما يمثله ذلك من محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، ووأد حل الدولتين، وتوسيع رقعة الصراع، وتهديد منظومة السلام فى الشرق الأوسط.

كما جدد إدانة مصر ورفضها التام، لمحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وللمخططات الرامية إلى بناء مستوطنات جديدة بهدف تغيير الوضع القانونى والديموغرافى للأراضى الفلسطينية المحتلة، وفرض أمر واقع يقوض حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة.

وقال الرئيس السيسى، إن مصر  بذلت ولا تزال، جهودًا مضنية للتوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى تمهيدا لبدء ترتيبات اليوم التالى لإدارة القطاع وإعادة إعماره. وأعدت مصر، خطة شاملة للتعافى المبكر وإعادة إعمار غزة، حظيت باعتماد عربى وإسلامى، وتأييد واسع من الشركاء الدوليين وهى الخطة التى أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن إعادة إعمار القطاع ممكنة، مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم. مضيفًا:”كما تعتزم مصر، فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، استضافة مؤتمر دولى لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، لحشد الدعم والتمويل اللازمين.. لتنفيذ هذه الخطة الطموحة”.

ومن هنا؛ دعا الرئيس السيسى القادة إلى دعم الجهود الجارية لإحياء مسار حل الدولتين، والاعتراف بحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية” بما يرسخ السلم والاستقرار فى الشرق الأوسط والعالم أجمع.. بصورة عادلة ومستدامة.

وختاما؛ أعرب الرئيس السيسى عن  تطلعه لأن يتوج هذا الاجتماع، بتجديد الالتزام الصادق والراسخ، بتعزيز عملنا الجماعى وتكثيف التنسيق بين دولنا، لمواجهة التحديات الراهنة بكل مسئولية ووعى، والسير قدما نحو تحقيق أولوياتنا المشتركة، وأهدافنا المتفق عليها فى إطار هذا التجمع، بما يستجيب لتطلعات شعوبنا فى الرخاء والتنمية المستدامة، والعيش الكريم فى ظل عالم أكثر عدالة وتوازنا.

تجدر الإشارة إلى أن الرؤساء المشاركين في اجتماع البريكس اليوم هم رؤساء البرازيل، الصين، مصر، إندونيسيا، ايران، روسيا، جنوب افريقيا. وتمثيل من الإمارات (ولي عهد ابوظبي) والهند (وزير الخارجية) وإثيوبيا (وزير دولة).

هشتاج: #الدولية#السيسي#بريكس

أخبار ذات صلة

خطوات استخدام رمز استرداد UC ببجي مجانا
أهم الأخبار

خطوات استخدام رمز استرداد UC ببجي مجانا

أبريل 14, 2025
تطور مفاجئ في ملف لجوء السوريين لــ ألمانيا – تفاصيل
أهم الأخبار

تطور مفاجئ في ملف لجوء السوريين لــ ألمانيا – تفاصيل

مايو 4, 2025
انتشار صور بأسلوب “غيبلي”يثير جدلاً حول حقوق الملكية ومستقبل الفن
أهم الأخبار

انتشار صور بأسلوب “غيبلي”يثير جدلاً حول حقوق الملكية ومستقبل الفن

مارس 30, 2025
المقال التالي
أسباب سحب فيلم دنيا بطمة من دور السينما بالمغرب

أسباب سحب فيلم دنيا بطمة من دور السينما بالمغرب

الاكثر قراءة

  • خطوات استخدام رمز استرداد UC ببجي مجانا

    خطوات استخدام رمز استرداد UC ببجي مجانا

    2 مشاركات
    مشاركة 1 Tweet 1
  • أسباب سحب فيلم دنيا بطمة من دور السينما بالمغرب

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “قلوب صغيرة” فيلم يحصد جائزة دولية

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • 3 أبراج تستمتع بإثارة غيرة “الإكس”

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • 6 عجائب طبيعية خفية حول العالم – صور

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
Facebook Instagram X-twitter Youtube Whatsapp

اهم الاقسام

  • أهم الأخبار
  • ترند24
  • رياضة
  • الفن
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ترند24
  • رياضة
  • الفن
  • منوعات

الصفحات

  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

اشترك الان

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا واحصل على أحدث تحديثاتنا مباشرة على صندوق الوارد الخاص بك.

  • سياسة الخصوصية

© ترند 24 . جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • رياضة
  • الفن
  • ترند24
  • منوعات
  • زي النهاردة
  • قالوا

© ترند 24 . جميع الحقوق محفوظة.