تل أبيب: أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، “مؤسفة” وتخدم دعاية حركة حماس.
جاء ذلك رداً على إعلان فون دير لاين عزمها على فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين “متطرفين” و”تعليق جزئي” لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
إسرائيل تتهم أوروبا بدعم “المحور المتطرف”
وصف ساعر تصريحات فون دير لاين بأنها “ترديد لدعاية حماس وشركائها الكاذبين”، مؤكداً أن أوروبا ترسل بذلك “رسالة خاطئة تعزز حماس والمحور المتطرف في الشرق الأوسط”. واعتبر أن إسرائيل، بصفتها “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، تخوض حرب وجود ضد “أعداء متطرفين” وأن المجتمع الدولي يجب أن يدعمها في هذا الصراع.
كما نفى ساعر الاتهامات الموجهة لإسرائيل بشأن المساعدات الإنسانية في غزة، مشيراً إلى أن بلاده تتعاون مع الاتحاد الأوروبي نفسه لتوفيرها، وأن النتائج “ملموسة ميدانياً” بوجود انخفاض في أسعار السلع الأساسية.
تحذير من عواقب الضغط على إسرائيل
كرر الوزير الإسرائيلي اتهامه لحماس بأنها “تصنع المعاناة في غزة”، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب إطلاق سراح الأسرى ونزع سلاح حماس. وحذر من أن الضغط على إسرائيل “لن يساعد في ذلك، بل على العكس، سيزيد حماس وأعداء إسرائيل تمسكا بمواقفهم المتصلبة”.
كما اعتبر ساعر أن فون دير لاين “تخطئ بخضوعها لضغوط جهات تسعى لتقويض العلاقات بين إسرائيل وأوروبا”، مشدداً على أن هذا التوجه يتعارض مع مصالح الدول الأوروبية نفسها، ووصفه بأنه “ليس تعاملا مقبولا بين الشركاء”.
وكانت فون دير لاين قد قالت في وقت سابق إن “ما يحدث في غزة هز ضمير العالم”، معلنة أن المفوضية الأوروبية ستعمل على تشكيل مجموعة مانحين لإعادة إعمار القطاع.