بروكسل: تستعد مجموعتان سياسيتان متناقضتان في البرلمان الأوروبي، هما اليسار الراديكالي واليمين المتطرف، لتقديم اقتراحين منفصلين لسحب الثقة من المفوضية الأوروبية، بقيادة أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع أن يتم التصويت الأول في شهر أكتوبر.
سباق على تقديم الاقتراح
وفقًا لوكالة “يورونيوز”، تعمل كل من مجموعة اليسار ومجموعة “وطنيون من أجل أوروبا” على جمع التوقيعات اللازمة لتقديم اقتراحي سحب الثقة. يتطلب كل اقتراح توقيع 72 عضوًا في البرلمان الأوروبي على الأقل (أي 10% من إجمالي عدد الأعضاء) لكي يتم طرحه للتصويت في الجلسة العامة.
من المتوقع أن تتسابق المجموعتان لتقديم اقتراحهما أولاً. فإذا تم تقديم اقتراح واحد، يجب أن يتم تقديم الاقتراح التالي بعد شهرين على الأقل، وبعدد أكبر من التوقيعات، مما يمنح الأسبقية لمن يتقدم أولاً.
دوافع مختلفة وراء الاقتراحين
-
اليسار: صرح المتحدث باسم كتلة اليسار، توماس شانون، أن مجموعته تؤيد بالإجماع سحب الثقة بسبب “تعارضها مع سياسات فون دير لاين على جميع المستويات”. ويشمل ذلك عدم رضاهم عن تعامل الاتحاد الأوروبي مع قضية غزة والاتفاقية الموقعة مع تكتل “ميركوسور” الاقتصادي. على الرغم من أن عدد أعضاء المجموعة يبلغ 46 فقط، إلا أنهم يأملون في الحصول على توقيعات إضافية من مجموعات أخرى مثل الاشتراكيين والديمقراطيين، وحزب الخضر، رغم أن هذه المجموعات لا تحبذ طرح هذا النوع من الاقتراحات بشكل متكرر.
-
اليمين المتطرف: من جهتها، لا تحتاج مجموعة “وطنيون من أجل أوروبا” إلى دعم خارجي لتقديم اقتراحها، حيث يبلغ عدد أعضائها 85 عضوًا. هذه المجموعة، التي تضم أحزابًا مثل التجمع الوطني الفرنسي وحزب فيدس المجري، تعد اقتراحًا جديدًا بعد فشل محاولة سابقة قبل العطلة الصيفية.




